عودتي بالمجد! لا مزيد من الغباء في الحب

عودتي بالمجد! لا مزيد من الغباء في الحب

وارث الأسرة الأولى في العاصمة، زياد، تزوج حبًا من سعاد ليصبح زوجها بالبيت. بعد سبع سنوات من العطاء، اكتشف أن ابنهما في عيد ميلاده طلب أبًا جديدًا. خاب أمله، فطلق سعاد وأخذ ابنته معه. الجميع توقعوا عودته، لكن مسيرته المهنية ازدهرت، وكانت ابنته مشغولة بالبحث له عن أم جديدة، بينما جاءت سعاد تطلب العودة إليه.
(مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين

(مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين

مطرود من عائلته بسبب فقره، يكتشف الشاب مازن موهبة نادرة في ترويض الوحوش متعددة العناصر. بعد أن خانته حبيبته حنين وأهانه أخوه نبيل علناً، استيقظ بداخله نظام "إعادة الأصول" الأسطوري. في زمن يسعى فيه الجميع لتطوير وحوشهم، يحول دودة خضراء حقيرة لا قيمة لها إلى أقوى تنين أسطوري من نوع "التنين الأزرق الفراغي"، ويقلب موازين القوة لينتقم ممن ظلموه ويصبح أسطورة حية.
عندما انكشف الفقر المزيَّف

عندما انكشف الفقر المزيَّف

كان مشعل سالم وريثًا فائق الثراء، لكنه تربّى منذ صغره على العيش ببساطة دون أن يعرف حقيقة خلفيته. وعندما كبر ودخل المجتمع لم يشعر بالدونية بسبب مظهره الفقير، بل نال إعجاب الرئيسة الجميلة يارا ربيع، واتفقا على التظاهر بأنهما حبيبان أمام عائلتيهما، غير أن ذلك أثار حسد الأشرار فدبروا لهما المكائد. وبفضل ذكائه الاستثنائي ودعم والديه السري، تمكن من كشف المؤامرات تدريجيًا، وأدرك في النهاية أن أصله غير عادي، فتفهّم نوايا والديه وتقبّل حياته الجديدة.
سقوط الأقنعة: نهاية الخائنين

سقوط الأقنعة: نهاية الخائنين

في حفل خطوبتهما، أعلنت رنا الشريف أمام الجميع حبها لباسل القحطاني واتهمت فؤاد المنصور زوراً بأنه خائن. انهارت أسهم مجموعته وسط موجة من الهجوم الإعلامي. التزم فؤاد الصمت، وأنهى العلاقة بحسم، ثم بدأ رحلة انتقامه مستخدماً نفوذه لفضح مؤامراتهما وتدمير إمبراطوريتهما، مما جعلهما يدفعان الثمن غالياً.
لم أعد أريدك

لم أعد أريدك

ارتبطت شُجون بقُصي سبع سنوات، لكن بعد ولادتها انحاز لِأَثير التي اتخذها بديلًا لحب قديم، فذاقت المرارة في المنزل القديم لعائلة هشام. في حفل تمام الشهر، أعلنت الطلاق وكشفت أن الطفل ليس ابن قُصي، وسحبت استثماراتها من مجموعة آل هشام لتدفعها إلى أزمة، وفضحت حقيقة أَثير. حين أدرك قُصي الخداع ندم وتوسّل العودة، لكن الرئيسة شُجون رفضت. غادرت مع طفلها، لتفتح فصلًا جديدًا باسمها، وتنهض بقوة لا تُهزم
الوزير الأعظم القادم من العامة 3: لعبة العروش

الوزير الأعظم القادم من العامة 3: لعبة العروش

جاء باسل من العصر الحديث بعد انتقاله عبر الزمن، فدخل القصر حاملاً الفضة ونال ثقة رئيس الوزراء الفاسد، ثم تعاون سرًا مع مازن من الداخل والخارج لتطهير البلاط وقتل المستشار الخائن. وبعد أن أوكل مازن إليه وصية العرش، تولّى باسل منصب رئيس الوزراء من الدرجة الأولى لمساندة أمين، لكنه تعرّض لاحقًا للشكوك وأُقصي ليعود رجلًا من عامة الشعب. وعندما رأى أن أمين ينوي عقد صلح مع مملكة الورد، استقال باسل غاضبًا من منصبه، وقاد رجاله شمالًا ليحمي حدود البلاد وجبالها وأنهارها بصفته رجلًا من عامة الشعب.
زوجٌ بارد؟ انتهى التمثيل

زوجٌ بارد؟ انتهى التمثيل

في يوم خطوبتها، تُسلَّم نيرمين فياض من خطيبها لصالح زواجٍ مفروض. لكن خالد مكرم—الذي انتظرها خمس عشرة سنة—يخطف اللحظة ويصبح زوجها فورًا. كلمات الغزل على لسانه لا تتوقف، ويُظهر حبّه بلا أي خجل، حتى صار حديث الجميع. أمّا الخطيب القديم فينهار ويترجّاها أن تعود… فتُخرج عقد الزواج وتقول بهدوء: آسفة… فات الأوان.
نظام الخداع يصبح حقيقة

نظام الخداع يصبح حقيقة

ثماني سنوات من الحب والتفاني، ولينا تختار المال وتخون سامي مع مديرها فارس. في لحظة انهياره، يهبط عليه "نظام الخداع يصبح حقيقة" — من الآن فصاعداً، كل من يحتال عليه سيندم. مكافأة طائلة تُمطره بالملايين، فخ عاطفي ينقلب على أصحابه، وعقود مليارية تقع في يده دون أن يسعى إليها. فارس يتآمر، ماجد يخطط، والجميع يسقط واحداً تلو الآخر. أما لينا التي رفضته؟ ستركع طالبةً العودة، وما سيرد به سامي كلمة واحدة فقط: ارحلي!
شمس تحت الشتاء

شمس تحت الشتاء

بعد وفاة والدتها فاتن، تعود ليلى بالزمن إلى التسعينيات في مدينة النور، لتجد نفسها في جسد صديقة أمها فاطمة. في خضم موجة تسريح العمال، كانت فاطمة تعاني من عائلة زوجها، وفاتن من زوجها المعتدي. تقرر ليلى تغيير مصيرهما، فتخوض معهما تجارة الخردة المعدنية، وتتعاون مع مدير مصنع النهضة كريم لإنقاذ المصنع. تواجه الأشرار، وتكشف مؤامرة المنجم، وتنقذ والدتها، وتجد الحب مع كريم، لتصنع حياة جديدة وتحقق ما فات والدتها.
معركة الحب

معركة الحب

تدور القصة حول نورهان، ملكة العمل، وفادي المدير الجديد، اللذين بدآ علاقة قائمة على اتفاق: تعاون بلا مشاعر، كـ أحباء عطلة نهاية الأسبوع. وخلال مواجهتهما معًا صراع الفصائل في العمل داخل الشركة، تتحول العلاقة المزيّفة إلى حب حقيقي. ومع انكشاف هويةٍ مخفية وظهور منافسٍ قوي، يمرّان بأزمة ثقة تقودهما في النهاية إلى تأكيد مشاعرهما وتحقيق انتصارٍ مزدوج في العمل والحب.