إياك أن تعبث بذلك الأعمى
كان فارس الأعمى مدلكًا كفيفًا، يعيش مع زوجته الحامل ليان حياة هادئة في حيّ صغير. كان كلٌّ منهما يخفي هويته عن الآخر. فارس الأعمى كان في الماضي العميل الأول عالميًا، يحمل الاسم الحركي "صاحب الشعلة". وُلد بأربع حدقات، وقوته لا تُضاهى. أمّا ليان فكانت قاتلة من الصفّ الأوّل في جماعة الظل، وهي الآن مطاردة من سيّد الظلال، معلّمها السابق، وقد وقعت في مأزق قاتل. ولأجل حماية ذلك البيت الصغير خلفه، عاد "صاحب الشعلة" من اعتزاله الطويل. فتغيّرت موازين القوى، وارتجفت جميع الأطراف الكبرى وانحنت أمامه.
اقتراحات لك






المرأة التي تبتسم بينما العالم يحترق
الفتاة بـ'٩٨' على صدرها تضحك بلطف، بينما كل شيء حولها ينذر بالانفجار. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الضحكة هي أخطر سلاح — لأنها تُخفي حساباتٍ لا تُقرأ إلا بعد فوات الأوان 😏⚡
الرجل الذي لا يُرى… لكنه يُشعر بك
الرجل بالنظارات الدائرية لم يقل شيئًا، لكن وجوده جعل الهواء يثقل. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، الصمت هنا ليس ضعفًا — بل هو سيف مُغمد ينتظر اللحظة المناسبة لينفذ 💀🕶️
الهدف ليس في المركز… بل في العيون
السهم اخترق الحلقة الذهبية، لكن ما زال الجميع يحدّقون في وجه الشاب المُرتجف. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، النجاح لا يُقاس بدقة الإصابة، بل بكمية الرعب الذي تركته في قلوب الحاضرين 🎯👀
السترة البيضاء والسوداء… وقلبٌ مُمزّق
السترة المُبطّنة بيضاء من الداخل، سوداء من الخارج — مثل شخصيته تمامًا. في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، هو لا يختار بين الخير والشر… هو فقط يختار من يستحق أن يرى ما بداخله 🖤🤍
اللعبة تبدأ عندما يُرفع السكين
في إياك أن تعبث بذلك الأعمى، لا توجد كلمات كثيرة.. فقط نظرات مُحمّلة ويد ترتعش قبل أن تُطلق. الشاب بالسترة الجلدية لم يُخطئ الهدف أبدًا، لكنه خسر شيئًا أكبر: ثقة ذاته 🎯🔥