بين القصر والخداع… حب بلا قناع
عادت رشا السعدي، أميرة مملكة الفجر الكبرى، إلى مملكة الإشراق متنكرة بابنة رئيس الوزراء المهمشة، وتزوجت من جاسم المنصور، ولي العهد المستهتر. بعد الزواج، بدأت رشا التحقيق في مؤامرات وفاة جدتها، واكتشفت أن زوجها يخفي هوية أخرى. تحولت علاقتهما من الشك والتجسس إلى التعاون، ليكشفا معاً أسرار العائلة ومؤامرات البلاط، ويزرع الحب بينهما في النهاية.
اقتراحات لك





المرأة التي قرأت مصيرها بيدها
كيف تُقرئ فتاة سيرة حبٍ مكتوبة بخطٍ قديم، بينما القلب يدقّ كأنه يُعيد كتابتها؟ في بين القصر والخداع… حبٌ بلا قناع، الورقة ليست وثيقةً، بل مرآةٌ للحقيقة التي رفضت أن تُغطّى بعد اليوم 📜
اللمسة الأولى قبل السقوط
لم تكن اللمسة على الكتف مجرد لمسة—كانت بداية الانهيار الهادئ. في بين القصر والخداع… حبٌ بلا قناع، كل حركةٍ محسوبة، وكل نظرةٍ تحمل ثقلًا لا يُحتمل. هل هو حبٌ أم خدعةٌ؟ لا يهم… الأهم أنها آمنت 🫶
الزينة ليست للعيون فقط
الزهور في شعرها، واللؤلؤ على صدرها، والخيوط المُطرّزة كأنها خيوط المصير… في بين القصر والخداع… حبٌ بلا قناع,الجمال هنا سلاحٌ وسرّ، وربما آخر ما تبقى لها من حرية 🌺
عندما يُصبح الصمت أقوى من السيف
السيف ظهر، لكنه لم يُستخدم. لأن أقوى سلاح في بين القصر والخداع… حبٌ بلا قناع كان صمتَها حين رفعت الورقة، ونظرت إليه وكأنها تقول: 'أعرف الآن من أنت… وأنا لا أزال أختارك' ⚔️💔
القناع الذي يُذيب الجليد
في بين القصر والخداع… حبٌ بلا قناع، لحظة نزع القناع لم تكن مجرد إفصاح عن الوجه، بل كشفٌ عن هشاشة الروح المُجبرة على التمثّل. عيناه تحدّثان أكثر من كلماته، وصمتها كان أعمق من دموعها 🌸