تُخفي أليشيا بنِت، الفتاة الخجولة والمهووسة بالدراسة، إعجابها بصديق أخيها المقرّب، جوليان هيغنز، قائد فريق كرة السلة الذي يعشقه الجميع. بالكاد تستطيع حتى أن تلقي عليه التحية… إلى أن يُحوّلها تغيير جريء ومفاجئ إلى فتاة واثقة لا تُقاوَم.
لكن جوليان لا يتراجع. بل يقترب منها، يهمس عند أذنها قبل أن يعضّ شفتيها قائلًا:
"يا هريرة… أخبريني، من تكونين حقًا؟"
ومن هنا تبدأ لعبة "أمسكني إن استطعت"… لتخرج سريعًا عن السيطرة.