PreviousLater
Close

بعدك أنا

بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الحذاء المُسقَط كشف كل شيء

عندما أزالت حذاءها في الغرفة، لم تكن تُخفّف من التوتر فحسب، بل كانت تُعلن استسلامًا مؤقتًا. الأرض الباردة تحت قدميها، والصورة التي سقطت من جيبه... كل تفصيل في «بعدك أنا» مُحسوب بدقة. حتى الطريقة التي رفع فيها يده إلى عنقها — ليست لمسة حب، بل سيطرة خفية. هذا ليس دراما، هذا تحليل نفسي بصري 🎭

الرقم 110 لم يكن صدفة

عندما ظهرت شاشة الهاتف مع الرقم 110، ابتسمت ببرودة — لأنها تعرف أن من يُدخل هذا الرقم لا يطلب النجدة، بل يُطلق إنذارًا. في «بعدك أنا»، الأرقام لها معانٍ، والصمت أقوى من الكلام. الرجل الجالس على الحافة يحاول التحكم، لكن عينيه تُخبران أنه فقد المبادرة منذ اللحظة التي دخلت فيها الغرفة دون أن تنظر إليه مباشرة 📱

الوردة على الصدر كانت كاذبة

الوردة المعدنية على بذلة الرجل في «بعدك أنا» لم تكن زينة، بل تذكار لعلاقة سابقة — أو تهديد مُخفي. عندما انحنى ليُعيد الحذاء، لم يكن يُظهر احترامًا، بل يُقيّم مدى ضعفها الآن. والمرأة، وهي تُمسك بالصور المتساقطة,لم تُظهر غضبًا، بل استغرابًا: «هل حقًّا ظننت أنني لن أجد هذه؟» 🌹💔

النهاية لم تُكتب بعد

اللقطة الأخيرة مع نص «لم تُكتب بعد...» ليست مُجرد ترويج — بل إعلان أن كل ما رأيناه هو فقط البداية. في «بعدك أنا»، لا أحد بريء، ولا أحد مُخطئ تمامًا. هي تُمسك بالصور، وهو يُمسك بالوقت، والغرفة ذات الجدار الأزرق تشهد على أن الحقيقة ستُكشف... حين تقرر هي أن تُخرج الهاتف مرة أخرى 📸✨

اللعبة بدأت من اللحظة الأولى

في «بعدك أنا»، كل نظرة تحمل سرًّا، وكل صمت يُخفي خدعة. المرأة تمشي بثقة وراء الظهر، لكن عيناها تقولان: «أعرف أكثر مما تظن». الرجل في البذلة الداكنة لا يُخفي قلقه، والزينة على الصدر؟ ليست زخرفة، بل إشارة. المشهد في القاعة المزينة بالورود البنفسجية لم يكن مجرد ديكور — كان مسرحًا لصراع غير مرئي 🌹