بعدك أنا
بعد حادث سيارة ودخولها المستشفى شهرين، تخلى عنها زوجها ياسر وقاطعتها حماتها خديجة، بينما كان والدها إبراهيم ينتظر المكاسب فقط. أدركت سارة أنها مجرد أداة لإنقاذ شركة عائلتها. بعد أن استيقظت، طردت المربية شادية، واستبدلت الأثاث الذي اختاره ياسر، وربت قطة رغم حساسيته، وعادت للعمل بشركة العمران كمصممة مبتدئة. واجهت التنمر، وأصبحت ملكة الطلبات، لتعيش حياة جعلت ياسر عاجزاً عن فهمها.
اقتراحات لك







الأم التي تُمسك بخيط القلب لا بالخيط الذهبي
لم تستخدم الأم في «بعدك أنا» كلمات قاسية، بل صمتًا مُحمّلًا بالذكريات، ونظراتٍ تقول: «أعرف ما تفكرين فيه». كل حركة يدها على الصدر كانت إعلان حرب هادئة. هذا ليس كلامًا، بل لغة الأمهات اللواتي يَفهمن قبل أن تُنهى الجملة 💔
ليلى: عندما تصبح المواجهة فنّاً
ليلى لم ترفع صوتها، لكنها رفعت رأسها. كل جلسة حوار مع نور كانت مسرحية صغيرة: وضع الأيدي، انحناء الرأس، ثم النظرة المُثبّتة. «بعدك أنا» حوّل المحادثة إلى رقصة غير مرئية، وكل خطوة فيها معنى. هل هي تدافع؟ أم تُعيد تعريف الحدود؟ 🎭
الستارة الوردية والمرآة المكسورة
الديكور في «بعدك أنا» ليس زخرفة، بل شخصية ثالثة. الستارة الوردية تُخفي، والمرآة في الخلفية تُظهر ما تُخفيه الوجوه. حتى الكوب المزخرف على الطاولة كان يُشير إلى هشاشة العلاقة. كل تفصيل هنا يُروي جزءًا من القصة التي لم تُحكَى بعد 🪞
اللقاء الذي بدأ بـ«كيف حالك؟» وانتهى بـ«من أنتِ حقًا؟»
ما بدأ كشاي بعد الظهيرة تحول إلى اختبار هوية. نور، ليلى، والأم — كل واحدة ترتدي قناعًا مختلفًا. «بعدك أنا» يُظهر كيف تنهار الأقنعة عند أول لمسة من الحقيقة. والقطة؟ كانت الشاهد الوحيد الذي لم يكذب أبدًا 😼
القطة العارية التي قلبت الطاولة 🐾
في مشهد مفاجئ، دخلت قطة سفنكس لتُغيّر مسار الحوار بين نور وليلى وأمها. لم تكن مجرد حيوان أليف، بل رمزٌ للاختلاف والجرأة في عالم مُحكم التقاليد. «بعدك أنا» لم يُقدّم فقط دراما، بل فلسفة خفية عبر لغة الجسد والحيوانات 🌸