متعة قصيرة، ثمن باهظ
في حفل الشركة السنوي، وزّعوا لكل شخص بطاقة خدش اليانصيب للمقالب، وكل بطاقة يمكن أن تفوز بمئة مليون. لم يكن أحد يتوقع أن البطاقة التي أخذتها إلى المنزل تجعل زوجتي تعتقد أنها حقيقية. كنت على وشك أن أشرح لها أن البطاقة مزيفة، وفجأة، دخلت حماتي مسرعة من الباب، وقالت: "ابنتي، طلّقيه فورًا! لقد قلت دائمًا إن هذا العاجز لا يليق بك!"
اقتراحات لك






اللؤلؤ لا يحمي من السقوط
السيدة في الفستان البني مع عقد اللؤلؤ؟ ظنّت أن الأناقة تُغطي الخوف. لكن عندما ارتجفت يداها عند لمس الورقة، انكشف كل شيء. متعة قصيرة، ثمن باهظ تُظهر كيف تتحول الرموز إلى أثقالٍ حين يُفتح الباب على فجأة… 💔 لا تثق بالملابس، ثق بالتنفّس المتوقف.
الرجل بالبدلة الزرقاء… هل هو المُحكم أم الضحية؟
يداه مُتقاطعتان، نظرته ثابتة، لكن عيناه تُخبران قصةً أخرى. في متعة قصيرة، ثمن باهظ، هو ليس المُدير — هو المُراقب الذي يعرف ما سيحدث قبل أن يحدث. كل حركة له محسوبة كأنه يلعب شطرنجًا بشخصيات حقيقية. ⚖️ هل هو من يُحرّك الخيوط؟ أم أن حتى هو مُربوط بها؟
المرأة بالسترة الرمادية… دمعة لم تُسقَط بعد
إياها رأيناها تُمسك بحقيبة الشفافية وكأنها تحاول إخفاء شيءٍ لا يُرى. في متعة قصيرة، ثمن باهظ، لم تُنهِ الجملة، لكن عيناها أنهت كل شيء. تلك الدمعة المُعلّقة بين الجفنين؟ هي ليست ضعفًا — بل انفجارٌ مُؤجّل. 🌧️ انتظروا اللحظة التي تنكسر فيها القشرة.
الحبل المُخفي في المعصم… مفتاح المشهد كله
لا أحد لاحظها، لكن الكاميرا ركّزت على لمسة اليد التي أمسكت معصم السيدة بالبرونزي. في متعة قصيرة، ثمن باهظ، هذا التفصيل الصغير هو الإشارة: هناك اتفاقٌ سري، أو تهديدٌ خفي، أو ذكرى مؤلمة. 🕵️♀️ الأفضل في الدراما لا يُقال… يُلامس.
اللعبة بدأت… والخسارة كانت في العيون
في متعة قصيرة، ثمن باهظ، لم تكن الورقة الملونة مجرد تذكرة — بل سكينًا خفيًا يُقطّع وهم التكافؤ. النظرة الأولى لـ ليان وهي تُمسك بحقيبتها وكأنها تُمسك بآخر خيطٍ من كرامتها… 🎭 لا تُخطئ: هذا ليس مكتبًا، بل مسرحٌ صغيرٌ للخيانة المُعلنة.