متعة قصيرة، ثمن باهظ
في حفل الشركة السنوي، وزّعوا لكل شخص بطاقة خدش اليانصيب للمقالب، وكل بطاقة يمكن أن تفوز بمئة مليون. لم يكن أحد يتوقع أن البطاقة التي أخذتها إلى المنزل تجعل زوجتي تعتقد أنها حقيقية. كنت على وشك أن أشرح لها أن البطاقة مزيفة، وفجأة، دخلت حماتي مسرعة من الباب، وقالت: "ابنتي، طلّقيه فورًا! لقد قلت دائمًا إن هذا العاجز لا يليق بك!"
اقتراحات لك






الثلاثة في الأسود: ظلٌ لا يُرى حتى يُفعّل
يجلسون هادئين، ثم يقفون كأنهم جزء من الآلة. لا كلمات، فقط حركة مُتناسقة. متعة قصيرة، ثمن باهظ — هؤلاء ليسوا حراساً، بل جزء من القصة التي لم تُروَ بعد. كل خطوة لهم تُعيد تعريف التوتر ⚫️🚶♂️
المرأة ذات الفراء الوردي: جمالٌ يُخفي سكيناً
فستان شفاف، فراء ناعم، وابتسامة تذوب تحت ضغط الرسالة الواردة. هي ليست ضحية، بل لاعبة ذكية تُعيد توزيع البطاقات. متعة قصيرة، ثمن باهظ — الجمال هنا سلاح، والهاتف هو الزناد 🌸🔪
الشرطة تدخل... والوقت يتوقف
عندما تفتح الباب، يختفي الضحك ويصبح الهواء كثيفاً. لم تكن المفاجأة في دخولهم، بل في أن الجميع كان يعرف أنها آتية. متعة قصيرة، ثمن باهظ — لأن أخطر المشاهد ليست تلك التي تُصوّر، بل التي تُستَبَق 🚔⏳
الرجل البني والصمت المُر
يرتدي بدلة بنيّة فاخرة، وعيناه تقولان: «أعرف ما سيحدث». لا يتحرك، لا يتكلم، لكن صمتَه أثقل من أي خطاب. متعة قصيرة، ثمن باهظ — حيث يكفي نظرة واحدة لتفكيك كل الخدع المُزيفة 🎩👀
الهاتف الذي أطلق الشرارة
لقطة الهاتف تُظهر 13 مليون يوان، لكن التعبير على وجهها يقول كل شيء: هذا ليس احتفالاً، بل كمين. متعة قصيرة، ثمن باهظ — عندما تتحول الابتسامة إلى رعشة في اليدين، تعرف أن المسرح قد انقلب رأساً على عقب 📱💥