نهاية العقد، والحب بعيد
خمس سنوات من زواج العقد، وزيد يحب بصمت بينما لينا تتجاهله وتقترب من طارق. حين انتهى العقد طالب زيد بالطلاق، فظنّته لينا يمزح... حتى وقّع الأوراق. بعد الفراق أدركت ما أضاعت، لكن طارق يقف في طريق عودتها. والأخطر أن نجمها الذي تعشقه "ربيع" يخفي سراً سيقلب حياتها رأساً على عقب. هل يكون الاكتشاف بداية جديدة... أم نهاية متأخرة؟
اقتراحات لك







النظارات ليست للقراءة فقط
المرأة بالبدلة الرمادية ونظارتها الشفافة؟ إنها لا ترى الشاشة، بل ترى كل شيء خلفها. في نهاية العقد، والحب بعيد، تُصبح عيونها مرآةً للكذب المُتَملّص من الفم. حتى ابتسامتها الأخيرة كانت تحمل سؤالاً: من الذي سيُغلق الحاسوب أولًا؟ 😏
اللابتوب الأسود كشف كل شيء
عندما ضغط على لوحة المفاتيح، لم تظهر أكواد برمجة — بل ظهرت صور الماضي. في نهاية العقد، والحب بعيد، الحاسوب ليس أداة عمل، بل شاهدٌ صامت على الخيانة المُخطّطة. واليد التي تُمسك بالساعة؟ تُعدّ الدقائق حتى الانفجار. ⏳
المرأة بالفستان البنّي لم تدخل عبثًا
لقد دخلت بعد أن انتهى المشهد الأول، وكأنها تُعيد ترتيب قواعد اللعبة. في نهاية العقد، والحب بعيد، وجودها ليس إضافة — بل هو تحوّل جذري. حتى طريقة مشيتها تقول: أنا لست ضيفة، أنا الحكم القادم. 👠
التصفيق كان أخطر لحظة
بعد أن غادر الرجل بالقميص الأسود، بدأ الجميع بالتصفيق… لكن أعينهم كانت مُتجهة نحو الشاشة المُطفأة. في نهاية العقد، والحب بعيد، التصفيق هنا ليس إعجابًا — بل استسلام. والابتسامة التي ظهرت على وجهه؟ كانت بداية النهاية الحقيقية. 🎬
اللعبة تبدأ من اللحظة الأولى
في نهاية العقد، والحب بعيد، لا تُظهر الكاميرا فقط مكتبًا، بل مسرحًا لصراعات غير مُعلنة. الرجل بالقميص الأسود يُجسّد التوتر المُتراكِم، بينما الرجل بالبدلة الزرقاء يُضحك ببرودة تُخفي سكينًا. كل حركة يد، كل نظرة مُتقاطعة — هي رسالة. 🎭