نهاية العقد، والحب بعيد
خمس سنوات من زواج العقد، وزيد يحب بصمت بينما لينا تتجاهله وتقترب من طارق. حين انتهى العقد طالب زيد بالطلاق، فظنّته لينا يمزح... حتى وقّع الأوراق. بعد الفراق أدركت ما أضاعت، لكن طارق يقف في طريق عودتها. والأخطر أن نجمها الذي تعشقه "ربيع" يخفي سراً سيقلب حياتها رأساً على عقب. هل يكون الاكتشاف بداية جديدة... أم نهاية متأخرة؟
اقتراحات لك







الكأس التي لم تُشرَب منها سوى مرّة واحدة
لقد رفع ليان الكأس مرتين، لكنّه شرب في المرة الثانية فقط. تلك اللحظة كانت إعلانًا صامتًا: «لقد قررت أن أُخاطر». أما يو يي فلم تُحرّك كأسها، كأنّها تنتظر إشارةً لا تأتي أبدًا. نهاية العقد، والحب بعيد — حبٌ يُكتب بالصمت 🥂
النساء الثلاثة وظلّ الحقيقة
بينما يجلس ليان ويو يي، تظهر ثلاث نساء كـ«مرآة عاطفية» — كل واحدة تحمل سؤالاً: هل هي الغيرة؟ أم الخوف؟ أم التضحية؟ نهاية العقد، والحب بعيد لا تروي قصة حب فحسب، بل تكشف كيف تُشكّل الأنظار المحيطة مصيرنا 💫
الإضاءة الزرقاء ليست للديكور فقط
الأضواء الزرقاء في البار ليست زينة، بل حالة نفسية: برودة المشاعر، وعمق التفكير، وانعزال الروح. حتى عندما يبتسم ليان، تبقى عيناه تحت الموجة الزرقاء. نهاية العقد، والحب بعيد — فيلمٌ يُصوّر الحب كظاهرة فلكية بطيئة التحرك 🌠
اليد التي تمسك الكأس vs اليد التي تمسك الذكرى
ليان يمسك الكأس بثبات، يو يي تمسك ذكرى لم تحدث بعد. في لحظة التصادم البصري، لا تُقال كلمة، لكنّ الكأس تهتز قليلًا — كأنّ القلب قد انكسر بصمت. نهاية العقد، والحب بعيد تذكّرنا: أحيانًا يكون أقرب شيء إلى الحب هو الانتظار 🕊️
النهاية المُرّة لعلاقةٍ لم تبدأ بعد
في مشهد البار، يُظهر ليان تعبيراتٍ متناقضة بين الابتسامة والحزن، بينما تراقبه يو يي بعينين تقولان: «أعرف ما تخفيه». نهاية العقد، والحب بعيد — ليس لأنّ الحب غير ممكن، بل لأنّ كليهما خائف من أن يُجرّب مرةً أخرى 🌌