بسبب علاقة عابرة، تجد لمياء نفسها حاملاً ومجبرة على الزواج من الأمير قيس. في هذه الإمبراطورية، يُلقى بكل امرأة فقدت عذريتها كقربان للوحوش؛ وهكذا أصبحت لمياء محاصرة في فخ مميت. أما قيس، ذلك المفترس القاسي، فيطاردها بهوس مرعب يضيق عليها الخناق. ومع اقتراب انكشاف سرها، يبقى السؤال: هل سيقتلها ملك الأسود البارد بسبب كذبها، أم سيتحدى العالم بأسره ليمنحها إخلاصه المطلق؟