الإمبراطور المحارب سليم القاسمي، بعد ثلاث سنوات من الحروب، عاد منتصرًا إلى العاصمة، لكنه تلقى نبأً فاجعًا — ابنته الحبيبة ليلى القاسمي قد توفيت منذ أيام. غمر الغضب سليم، وانبعثت من حوله هالة القتل، مصممًا على كشف الحقيقة. وعندما أراد فتح التابوت، وقف الأمير الملكي والمحظية حازم ليوقفاه بأي ثمن.