كان سهيل زعيم رابطة الخالدين، يحكم أعظم ثماني عائلات قتالية. وقبل موت أحد أتباعه، ترجاه أن يحمي حفيدته رحاب ويحفظ مجد عائلة يافوز، فوافق وأخفى هويته ليساندهم من الظل. لكن رحاب ظنته رجلًا عديم الفائدة، وبعد وفاة الشيخ فارس طلّقته. اختار سهيل حياة بسيطة مع ابنته لونا، وأخفيا سر امتلاكها جسد الإله المقاتل، وافتتحا متجر كعك متواضعًا. بعد ثماني سنوات، صار سر لونا مطمعًا للجميع، بل أراد الأعداء تحويلها لأداة إنجاب. ومع الإهانة والخطر، كسر سهيل صمته أخيرًا، وكشف قوته التي صدمت الجميع