مشهد البداية كان صادماً حقاً، حيث حاصرها بباب الغرفة وهي ترتجف خوفاً. التفاصيل الصغيرة مثل الأصفاد المعلقة والحلقة الماسية التي ظهرت فجأة جعلت القصة مثيرة جداً. في لحظة اجعلها تفقد السيطرة، تحولت نظرات الخوف إلى دهشة وارتباك شديد أمام جاذبيته الطاغية. الإضاءة البنفسجية أضفت جواً غامضاً ومثيراً للغاية على المشهد الرومانسي.