المشهد النهائي في حب بلا حدود زمنية كان قاسياً جداً على المشاعر. تحول الرجل إلى أشعة ضوئية وهو يودعها، بينما انهارت هي تبكي وحدها في الساحة. التمثيل كان مذهلاً لدرجة أنني شعرت بألم الفراق الحقيقي. تلك اللحظة التي تلاشى فيها جسده بين يديها تركت أثراً عميقاً في نفسي، مشهد خيالي مؤلم يستحق المشاهدة.