مشهد القلادة الخضراء يفتح بوابة الذكريات المؤلمة بين فيصل ونادين في الطفولة، ثم ينتقل بنا إلى الحاضر حيث أصبح فيصل رئيساً مهيباً لكنه لا يزال يتمسك بتلك الذكرى. التناقض بين برودة مظهره الخارجي ودفء مشاعره الداخلية يجعل شخصية فيصل الرفاعي عميقة جداً. قصة زوجة المدير الحلوة من الريف تقدم لنا دراما عاطفية متقنة الصنع، حيث تتداخل خيوط الماضي مع الحاضر بشكل مذهل. طريقة إخراج المشاهد الانتقالية بين الزمنين تثير الفضول وتدفعك لمواصلة المشاهدة بشغف.