كان عاملاً في مصنع الحبوب السماوية، لكنه توفي بعد أن صدمته "السلحفاة الخالدية 300"، ليتجسد من جديد في جسد باسل الذي مات في حادث. يكتشف أن باسل، الابن الأكبر لعائلة النجار، قد أفسدته زوجة أبيه وأُجبر على الزواج من عائلة الصلاحي الفقيرة، وكان يسيء معاملة زوجته وعائلتها، رغم أنهم قابلوه بالتسامح والاهتمام. بعد ألف عام من السعي الوحيد نحو الخلود، يشعر لأول مرة بدفء العائلة، فيقرر أن يقودهم جميعاً في طريق الخلود.