مشهد البداية كان صادماً حقاً، تلك الهوة المشتعلة خلفهم توحي بنهاية العالم. البطل بملامحه الدامية والوشم الغريب على صدره يبدو وكأنه عاد للتو من الجحيم. القصة في مسلسل عاد من الموت ليكون أسوأ أعدائهم تبني توتراً رهيباً منذ الثواني الأولى، خاصة مع ظهور تلك الفتاة البريئة التي تبدو ضائعة بين هؤلاء المحاربين الأقوياء.
تلك المرأة ذات الشعر البنفسجي والعينين الحمراوين كانت لحظة ظهورها مخيفة وجميلة في آن واحد. التفاصيل في تصميم شخصيات الشرير دقيقة جداً، من المجوهرات إلى الوشم على الوجه. في مسلسل عاد من الموت ليكون أسوأ أعدائهم، يبدو أن السحر الأسود هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع، وهذا المشهد يؤكد أن المعركة القادمة لن تكون رحمة لأحد.
لا شيء يبعث على القلق مثل ظهور قمر دموي في السماء بينما يقف البطل جريحاً. الإضاءة الحمراء تعكس حالة الغضب الداخلي للشخصية الرئيسية. المشهد الذي يرفع فيه يده نحو السماء وكأنه يستدعي قوة قديمة كان مذهلاً بصرياً. مسلسل عاد من الموت ليكون أسوأ أعدائهم يستخدم الرموز الفلكية ببراعة لزيادة حدة الدراما.
بين كل هذا العنف والدماء، كانت الفتاة ذات الفستان الأبيض هي الصوت الإنساني الوحيد. نظراتها المليئة بالخوف والدموع التي تنهمر من عينيها تخلق تناقضاً جميلاً مع قسوة المحاربين. في مسلسل عاد من الموت ليكون أسوأ أعدائهم، هي تمثل الأمل أو ربما الضحية التي يجب حمايتها في هذا العالم المظلم.
الانتقال المفاجئ من الجحيم المشتعل إلى غابة الخيزران الهادئة كان منعشاً. ظهور الشيخ العجوز بعصاه الغريبة يضيف بعداً فلسفياً للقصة. يبدو أنه المعلم الروحي الذي سيوجه البطل. في مسلسل عاد من الموت ليكون أسوأ أعدائهم، هذه اللحظة تمثل الهدوء قبل العاصفة، حيث يتم تحضير البطل للمرحلة القادمة.