المشهد الافتتاحي في محطة الحافلات يملؤه الحزن والفراق، خاصة مع دموع والدة ليلى التي تكسر القلب. لكن الأجواء تتغير جذرياً عند الوصول لمجمع شركة الإقلاع للموارد البشرية الذي يبدو كسجن محكم. شخصية فهد المرعبة بملامحه المخيفة تثير الرعب فور ظهورها في ساحة التدريب. التوتر يزداد مع كل لقطة، وكأننا نشاهد حلقة مثيرة من على حافة الظلام حيث لا مفر من المصير المجهول الذي ينتظر هؤلاء الشباب.