بعد مقتل زوجته سلمى وطفله على يد داغر، يختفي القاتل السابق آسر الحديدي في مدينة النهر، محاولًا دفن ماضيه. لكن لقاءه بالطفلة آية يشعل غضبه من جديد، بعدما تصبح هدفًا لعصابة تتاجر بأعضاء الأطفال بقيادة المعلّم فهد. وسط الخيانة والمطاردات، يعود آسر إلى القتال لينقذ آية، وينتقم من أعدائه، ثم يمضي معها نحو حياة جديدة تحت ظل المطاردة.