تدرب جواد خمس سنوات ونزل من الجبل ليبحث عن المرأة التي جمعته بها ليلة واحدة. في الطريق أنقذ أمينة ودُعي إلى نادي عائلة الرفاعي للفنون القتالية. تعرفت حنين عليه لكنها أخفت هويته. جاء جاسر لتحديهم واحتلال النادي، فتكبدت العائلة هزائم متتالية. في لحظة الخطر، كشفت حنين هويتها وأمرت جواد بأخذ أمينة بعيداً، وخاضت هي المعركة، وفي النهاية جاء جواد لإنقاذها.