المشهد اللي فيه اللاعب رقم ٩٩ بيشاور بإصبعه وهو بيقول كلمة واحدة بس، خلا كل اللي في الملعب يجمدوا! رد فعل المدرب الذهبي والمديرة الشقراء كان قمة في الدراما، كأنهم شافوا مستحيل بيحصل قدام عيونهم. القصة في كأس واحد وحلم أمة بتلعب على أوتار المشاعر بقوة، خاصة لما الكاميرا ركزت على دموع اللاعب المنافس وهو بيشوف النتيجة ٥ مقابل ٠. التفاصيل دي خليتني أحس إن كل ثانية في الحلقة فيها معنى كبير، ومش مجرد مباراة كرة قدم عادية، دي معركة كرامة!