استيقظ باسل السيف في قصر ولي العهد ليجد امرأة جميلة بجانبه، فدخل عليه أخوه ريان واتهمه بفضح خطيبته. اكتشف باسل أن الخدم خونة فقطع رأس أحدهم وصفع ريان. عندها حصل على نظام السمعة الذي يمكنه من شراء أسلحة حديثة. في الصباح التالي، حاول ريان ووزراؤه خلعه، لكن باسل أطلق النار عليهم بمدفع رشاش وحكم البلاد. اتهمه خصومه بأنه سبب الجفاف، فنزل المطر بأمره. حينها جاء جيش مملكة الذهب بقيادة فيصل لتهديد العرش، فدمرهم باسل بقاذفة صواريخ وأعاد هيبة المملكة.