المشهد الذي رأيناه في لا رحمة بعد اليوم كان مؤثراً جداً، حيث تظهر المعلمة وهي تحاول مساعدة الطالبة المسكينة. التناقض بين المظهر الخارجي للمدرسة والواقع المظلم في الداخل يثير الغضب والحزن في آن واحد. تعبيرات وجه المعلمة وهي تكتشف الحقيقة كانت مؤلمة للغاية، وتدل على عمق المأساة التي يعيشها هؤلاء الأطفال. القصة تلامس القلب وتجعلنا نفكر في أهمية الاهتمام بالفئات الضعيفة في مجتمعنا.