عائلة الغفاري استنزفوا كل مواردهم لعلاج غسان من مرض عضال فضعفت العائلة. زياد الغفاري منع ابنه من القتال خوفا من تسارع خط الدم الأسود في جسده لكن غسان ظن أن والده يحتقر فازدادت الفجوة بينهما. ميسون المزني سخطت لما فقدت من فرص فخانت عائلتها وانضمت الى عائلة الجشمي. أراد همام الجشمي القضاء على عائلة الغفاري فاستغلها ونصب فخا لهم. بدات معركة الصعود التي تحدد مصير العائلة وسط الخيانة والمؤامرات وكاد عائلة الغفاري أن يزولوا.