مشهد وفاة أبو دومة كان قاسياً جداً على القلب، خاصة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعي فارس. التناقض بين قسوة العالم وحنان فارس في تلك اللحظة كسرني تماماً. في مسلسل (مدبلج) اجتثاث العصابات، الموت لا يرحم حتى الأقوياء، وهذه الحقيقة المؤلمة جعلتني أدمع بلا انقطاع.
ما أروع شخصية فارس! رغم كل الألم والغضب، وقف بجانب صديقه المحتضر وأشعل له سيجارته الأخيرة. هذا المشهد في (مدبلج) اجتثاث العصابات يثبت أن الصداقة الحقيقية تتجاوز الموت. طريقة إضاءة السيجارة كانت رمزية جداً لآخر شعلة حياة في عيني أبو دومة.
ظهور السيدة لجين في اللحظة التي كشف فيها أبو دومة عن اسمها كان صادماً. هدوؤها المخيف وهي ترتدي الفستان الأبيض يتناقض بشدة مع الدماء المحيطة. في (مدبلج) اجتثاث العصابات، هي تبدو كالقدر المحتوم الذي لا مفر منه، ووجودها يضيف طبقة عميقة من الغموض.
لحظة الاعتراف بأن السيدة لجين هي من أمرت بالتسمم كانت الصدمة الكبرى. أبو دومة فضل الموت على الكذب، وهذه شجاعته الأخيرة. في (مدبلج) اجتثاث العصابات، الحقائق دائماً تأتي في أسوأ الأوقات، وهذا الاعتراف سيقلب موازين القوى تماماً.
تحول فارس من الحزن إلى الغضب العارم كان مخيفاً. صرخته في وجه النساء بعد موت صديقه أظهرت جانباً مظلماً لم نره من قبل. في (مدبلج) اجتثاث العصابات، الألم يتحول إلى قوة مدمرة، وعيون فارس توحي بأن الانتقام سيكون مرعباً.