مشهد مؤثر جداً يجمع بين الرعب والعاطفة، حيث تظهر الأم كطيف ينادي ابنتها في حديقة مظلمة. الطفلة تبدو تائهة وحزينة، تحاول اللحاق بأمها لكنها لا تستطيع المشي بشكل طبيعي. المفاجأة كانت في النهاية عندما ظهرت امرأة أخرى واحتضنت الطفلة، مما يثير التساؤل عن هوية الأم الحقيقية. القصة مليئة بالغموض والتشويق، تشبه أجواء مسلسل (مدبلج) المُنتحِلة بين أحضان أخوالي الثلاثة حيث تختلط المشاعر بين الحزن والخوف من المجهول.