هذه القصة مذهلة للغاية! البطل يحمل حقيبة سفر عصرية ويسافر إلى الماضي، ويحشو تلك التحف القديمة في الحقيبة كما لو كانت قمامة، وهو يردد أنه سيصبح مليارديرًا. خاصة عندما ينظر إلى ساعته ويعد التنازلي، معتقدًا أنه بمجرد انتهاء الوقت سيعود إلى العصر الحديث ومعهم الكنوز، لكنه يختفي فجأة، تاركًا الخادم القديم في حيرة من أمره. في النصف الثاني، في متجر التحف الحديث، كادت عينا المالك تخرجان من رأسه عند رؤية تلك الكنوز المتوهجة، هذا التباين بين القديم والحديث والتأثير الكوميدي المبالغ فيه رائع حقًا. متابعة على تطبيق نت شورت لمسلسل (مدبلج) ساعة القدر: الطريق إلى عرش الإمبراطورية القصير، لا يتطلب أي تفكير على الإطلاق، الهدف هو المتعة فقط، مشاهدة البطل وهو يتحول خطوة بخطوة من شاب فقير إلى شخص قوي يملك كنوزًا لا تحصى، من لا يحب هذا الإيقاع الممتع؟