مازن كان يعيش جحيماً حقيقياً بعد طرده من عائلته وفقدان حماية عشيرته، لكن أسوأ ضربة كانت من حبيبته شيا شيوي التي تركته لأجل أخيه الثري. مشهد وقوفها بجانب الأخ وهي تسخر منه كان يدمي القلب. لكن النظام الذي استيقظ في عينيه غير كل المعادلات! في (مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين، نرى كيف يحول الألم إلى قوة، وكيف أن تلك الدودة الرخيصة كانت كنزاً مخفياً ينتظر من يكتشفه.
أكثر ما أثار إعجابي هو تصميم النظام الذي يظهر في عين مازن، حيث يكشف له الحقائق المخفية عن الوحوش الروحية. الجميع كانوا يسخرون منه ويرونه فاشلاً، لكن النظام كشف له أن الدودة الخضراء هي في الحقيقة تنين أسطوري نادر. في (مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين، نرى كيف يستخدم مازن هذه الميزة ليفوق الجميع. التحول من الضحية إلى الصياد كان ممتعاً جداً ومشوقاً.
قصة مازن الفارسي تلمس القلب، فهو الابن غير الشرعي الذي طردته عائلته وفقد كل شيء حتى كرامته. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة كبرى. عندما شعر بالإهانة القصوى، استيقظت قواه الخفية. في (مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين، نشاهد رحلة صعود ملحمية من القاع إلى القمة. مشهد تنمر الطلاب عليه في قاعة المزاد جعلني أتمنى لو أملك قوته لأرد لهم الصاع صاعين.
المقارنة بين الأسد الناري الذي اشتراه الأخ المغرور والدودة التي وجدها مازن كانت ساخرة جداً. الجميع ظن أن الأسد هو الكنز الحقيقي، لكن مازن اكتشف أن الدودة هي التنين الأسطوري. في (مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين، نرى كيف أن المظاهر خداعة دائماً. مشهد تحليل النظام للدودة وإظهار نسبة ٩٩٫٩٪ كان ذروة الإثارة، حيث تحولت النظرات الساخرة إلى دهشة وصدمه.
القصة تبدأ بدودة خضراء مسكينة تتحول لتنين ذهبي مذهل، لكن البطل مازن يعاني من نبذ الجميع له حتى حبيبته خانته. اللحظة التي يكتشف فيها أن الدودة هي تنين بنقاء ٩٩٫٩٪ كانت صدمة حقيقية! في (مدبلج) نبذني الجميع... فاستعدت أصل التنين، نرى كيف يتغير مصيره من الفشل إلى القوة العظمى بفضل نظام غامض يمنحه رؤية حقيقية للوحوش. المشهد الذي يبكي فيه من الإهانة ثم يكتشف قوته كان مؤثراً جداً ويستحق المشاهدة.