المشهد الافتتاحي يصرخ بالدراما! استيقاظهما في سرير فوضوي مع ملابس متناثرة يوحي بليلة عاصفة، لكن الصمت الثقيل والتوتر في نظراتهما يخبران قصة مختلفة تماماً. هو يحاول السيطرة على الموقف بكلمات جافة وهي تبدو مرتبكة وتبحث عن مخرج. التفاصيل الصغيرة مثل آثار العضات والدم على الملاءة تضيف طبقات من الغموض وتجعلنا نتساءل: هل كانت هذه صدفة أم خطة مدبرة؟ في (مدبلج) هاربتان... واصطدمنَا بقدرٍ حديدي، كل نظرة تحمل ألف معنى، والجو العام مشحون بالكهرباء الساكنة التي تسبق العاصفة.