قبل أن تولد من جديد، شاهدت نور كيف لُفّقت تهمة الاعتداء لوالدها سعد، الرجل الصالح، على يد مريم، فدفعه ضغط الرأي العام إلى الانتحار. ثم قُتلت نور على يد ثلاثة جاحدين ربّاهم والدها.بعد عودتها، أقسمت على كشف الحقيقة. واجهت مريم بتسجيلات المراقبة ودليلٍ طبي يثبت براءة والدها، فحطّمت أكاذيبها.ثم أخفت مدّخرات العائلة، فكشفت طمع أولئك الخونة الذين لم يكتفوا بالمال، بل اقتحموا غرفتها ليلًا.وعندما هددوها بالسلاح طلبًا لبيانات التجارب، نصبت لهم فخًا محكمًا، حتى سقط العقل المدبّر خالد في قبضة العدالة.