بعد أن صنع ثروة لعمه جابر بمهارته في الصيد، لم يجد سالم جزاءً سوى الإهانة والفتات. خانه أقرب الناس إليه، فقرر أن يكتب قدره بيديه. من قارب متهالك ومبلغ زهيد، بدأ رحلته نحو المجد متحديًا أمواج البحر الغادرة. بينما كان سالم يسطر نجاحه، كان عمه يغرق في دوامة الخزي والديون.