ينتقل زياد إلى عالمٍ آخر، ليصبح تلميذًا عديم الفائدة في طائفة الصفاء، ويحصل على النظام الذي لا يملك سوى مهمة واحدة: استلال السيف مئة ألف مرة مقابل مكافأة (مستوى إتقان السيف ابتدائي). وبسبب عجزه عن التدريب، لم يجد خيارًا سوى أن يواصل استلال السيف ليلًا ونهارًا، حتى ظنّ جميع أفراد الطائفة أنه قد جُنّ، بل إنّ الزعيم عجز عن تحمّله. ومع اقتراب منافسة الطوائف الثلاث، كان زياد لا يزال فوق الحلبة يكرر استلال السيف بلا توقف، وفي اللحظة الأخيرة ينجح أخيرًا في استلاله كاملًا، فتنطلق ضربة واحدة تهزّ العالم