أخفى سليم، سيد معبد الهلاك، هويته ليعيش حياة عادية مع زوجته ليان، لكن في ذكرى زواجهما يكتشف أنها تحتفل مع أمجد، لتنتهي علاقتهما بالطلاق. وخلال مأدبة كبرى يتعرض للإهانة قبل أن يكشف هويته الحقيقية ويقلب الجميع ضده. ومع تصاعد الصراع حتى عائلة السيوف في العاصمة، يدمر سليم أعداءه واحدًا تلو الآخر، بينما تغرق ليان في الندم بعد خسارته إلى الأبد.