في بلاد الازدهار، بعد أن أخمد كريم تمرد الإقليم الشمالي عاد منتصرًا، فلقّبته الإمبراطورة بـالقائد الأعلى ذو الهيبة السماوية، مما أثار حسد صاحب السمو مازن. عند عودته لبلده لعيد والده، فسخت ليلى خطبته وأقامت نزال خطبة. في الحلبة تحدّى محاربو دولة الأفعى الجنوبية بلاد الازدهار، فصدمهم كريم وكشف هويته. اكتشف تواطؤ عائلة أحمد مع دولة الأفعى الجنوبية ونهبهم حقوق الشهداء. وفي صراع مازن على العرش، عاد كريم إلى العاصمة وأحبط التمرد، ثم حمى المملكة وتزوج ليلى.