في 2025، استشهد القناص سامر النجدي وانتقلت روحه إلى 1946 بجسد شاب أعمى. وجد فقرًا: مات أخوه، وتعاني زوجة أخيه نورة السعدي، واستولى عمه عادل على الأرض. تمسكت نورة به، ورعت الأم والمكفوف، وكافحت لاسترداد الأرض. في المعبد، حقق سامر "طلقة تخترق أربع نحاسيات" بسهولة، لكن لم يصدق أحد. قبلت نورة مباراة صيد، فأرشدها سامر لتفوز، لكن الشيخ فهد تحيز. ثم سمح بمبارزة نورة مع بدر فأصابها. ليثأر، استخدم سامر بندقية مهملة ليرتد بها الرصاصة ويقتل بدر، مستردًا الأرض والكرامة.