ليلى، أوميغا مثقلة بالديون، تحتضر ذئبتها الداخلية بعدما هجرها رفيقها الخائن.
لكنها تكتشف أن مازن، أقوى ألفا في الشمال، قادر وحده على إنقاذها. وبينما تفشل محاولاتها الساذجة لإغرائه، تجد نفسها معلمة لابنه الصغير بدلًا من ذلك.
ومع اقترابها من الطفل ومن قلب مازن البارد، تنقلب حياتها رأسًا على عقب حين تتهمها ابنته بتسميم شقيقها.