الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





الزوجة الصامتة: عندما يصبح الصمت صرخة
لم تُصرخ، بل نظرت إليه بعينين مُبلّلتين، ومسحت دمّه بيدها المُجرحة. في الزواج الصامت، لا تحتاج إلى كلمات لتُظهر أنكِ ستبقى حتى لو سقطت الدراجة، حتى لو سقط هو.这才是真正的 'الوفاء' 💔🔥
من الدراجة إلى السرير: رحلة غير مُعلنة
بدأ المشهد بالسرعة والضوء الأزرق، وانتهى بالهدوء والضمادة البيضاء. الزواج الصامت ليس عن حادثة، بل عن كيف تُحوّل لحظة كارثة إلى بداية جديدة — حين تُمسك بيده وتقول: «أنا هنا»، دون أن تُنطق كلمة 🏍️➡️🏥
الجراح تُكتب على الوجه، والحب على القلب
الدم ينساب من جبهته، وهي تمسحه بخمار زفافها الممزّق. في الزواج الصامت، الجرح ليس عيبًا، بل شاهدًا على أن الحب لم يُهزم بالسقوط. كل ضمادة تُوضع عليه هي وعدٌ بصمتٍ أعمق من الزواج ذاته 🩹💍
في المستشفى، اكتشفت أنه لم يُفقد الوعي... بل قلبه
استيقظ ليجد نفسها نائمة بجانبه، وضمادته لا تزال مُلتصقة بجبهته. الزواج الصامت لم يبدأ عند الزفاف، بل عند تلك اللحظة التي قرّر فيها أن يُنهض ليُنظر إليها مرة أخرى — حتى لو كان العالم قد انقلب 🌙❤️
الدم والحرير في لحظة واحدة
اللقطات الليلية المُرعبة تتحول فجأة إلى لمسة حنونة من العروس المُصابة، بينما ينزف الزواج على خدّه. هذا التناقض بين العنف والرومانسية هو جوهر الزواج الصامت — حيث لا تُقال الكلمات، لكن الجرح يُخبر القصة كلها 🩸👰♀️