الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





الهاتف مقابل الطبق الأبيض
بينما يُمسك بالهاتف كدرعٍ وهمي، هي تُقدّم له طبقًا أبيض كرمزٍ للرعاية… لكنه لم يدرك أن الاتصال الحقيقي لا يكون عبر الشاشة، بل عبر العيون المُتلاصقة 📱➡️👀 في الزاوية، النبات الأخضر يشهد على كل شيء. #الزوجة الصامتة
قبلة تحت غطاء السرير
القبلة كانت سريعة، لكن ما تلاها كان أسرع: الغطاء يُرفع، الجسدان يختفيان، والباب يفتح! 💋💨 لحظة عاطفية تحولت إلى كوميديا مُحرجة بفضل دخول الممرضة في التوقيت المثالي… هل هي صدفة؟ أم مُخطّط لها؟ #الزوجة الصامتة
الساعة على المعصم، والقلق في العينين
الساعة الفضية تلمع بينما يحاول إخفاء ارتباكه، وهي تبتسم ببرودٍ يُخفي ألف سؤال… في هذه الغرفة البيضاء، كل تفصيل يُروي قصة: من الكوب الفارغ إلى وضعية الجلوس، كلها إشارات لـ الزواج الذي يُدار بذكاء 🕰️🫶 #الزوجة الصامتة
الممرضة ليست مجرد دخول
هي لم تدخل فقط لتفقد الحالة، بل لتكشف عن تناقضات العلاقة: هو يُظهر الضعف، هي تُظهر السيطرة الهادئة، والممرضة تُصبح شاهدة صامتة على مسرحية الحب المُتقلّبة 🩺🎭 في نهاية المشهد، لا أحد يعرف من يحكم القصة حقًا. #الزوجة الصامتة
اللمسة الأخيرة قبل الدخول
في لحظة حميمية مُخطّط لها بذكاء، تُقدّم الزوجة الصامتة الملعقة ببطء كأنها تُعلّم زوجها أن الحب لا يُقال بل يُطبّق 🥄✨ ثم تدخل الممرضة فجأة لتُكسِر السحر… هل هذا خطأ؟ أم جزء من خطة أعمق؟ #الزوجة الصامتة