الزوجة الصامتة
ليلى فارس، فتاة فقدت نطقها وكادت تفقد كل شيء، تجد نفسها في زواج تعاقدي بارد مع زيد فهد، نجل أقوى عائلة في مدينة زها. لكن خلف جدران هذا القصر تختبئ أسرار دفينة تمتد جذورها إلى ليلة موت والدتها لين ليث. كلما اقتربا من الحقيقة، كلما اشتد الخطر.. والخائن ليس غريباً — بل هو من يجلس على رأس المائدة كل يوم. هل تستطيع ليلى أن تستعيد صوتها قبل أن تسرق منها حياتها؟
اقتراحات لك





لماذا لم تُجب؟ في الزواج الصامت
ليان تبتسم بخجل حين يرفع يدها، لكنها لا تقول 'نعم'... لا تقول شيئًا. بينما هو ينظر إلى السماء وكأنه يطلب إجابة من مكانٍ آخر. الزواج الصامت ليس غياب الكلام فقط، بل غياب الثقة التي لم تُبنَ بعد. 💍 هل القلب يُصوّت قبل اللسان؟
الحديقة ليست مجرد خلفية
كل شجيرة، كل نبتة، كل ضوء مائل في الزاوية — كلها شاهدة. الحديقة هنا شخصية ثالثة في المشهد: تتنفس معهم، تُخفّف من ثقل اللحظة، وتُذكّرنا أن الحياة تستمر حتى بين الأضرحة. الزوجة الصامتة تختار أن تُرى، لا أن تُسمع. 🌸
الخاتم لم يكن السؤال الحقيقي
الخاتم فُتح، والعينان تحدّقتا، لكن السؤال الحقيقي كان في نظرة ليان حين رأت الورود على القبر: هل هذا تكريم؟ أم اعتذار؟ أم وعدٌ جديد؟ في الزواج الصامت، أحيانًا تكون البداية بعد النهاية. 🕊️
البياض ليس براءة، بل اختيار
البدلة البيضاء، الفستان المُرصّع، الورود الناصعة — كلها رموز مُتعمّدة. ليسوا يحتفلون بالزواج، بل يُعيدون تعريفه: بعد الخسارة، بعد الصمت، بعد أن تعلّموا أن الحب لا يحتاج صوتًا، بل وجودًا. الزوجة الصامتة تُعلّمنا أن التواجد أقوى من الكلام. ✨
الزوجة الصامتة: لحظة تُكتب بالورود البيضاء
في حديقة مُضيئة كأنها لوحة زيتية، يضع ليان باقة بيضاء أمام قبرٍ مكتوب عليه اسمٌ لم نعرفه بعد. هي تقف خلفه، صامتة، لكن عيناها تروي كل شيء. هل هذا ذكرى؟ أم وداع؟ أم بداية جديدة؟ 🌿 الهدوء هنا أثقل من الكلمات.