رحلتي في الازدواج مع الحسناوات
الشيخ يوسف من طائفة سيف سلفان، بعد ثلاثة آلاف سنة من تنقية الطاقة دون تأسيس القاعدة، وصل إلى ستة آلاف وستمائة وأربعة وستين طبقة من فن تنقية الطاقة. عند هجوم وحش الرعد، سحقه بسهولة. نزل للبحث عن فتيات من البشر والجن والشياطين للازدواج الروحي، أنقذ الأميرة ريان، أحبط مؤامرة طائفة سيف القمر، جمع الفتيات الثلاث، وفتح عن غير قصد الناسِك الهالك، فقتله وأخيرًا عبر إلى عصر الأسطورة القديم لتأسيس القاعدة.
اقتراحات لك






الأسود يحمل سلاسل، لكن من يقيّده؟
الأسود في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات لا يحمل سلاسل فقط، بل يحمل جرحًا مضيءً على خده — كأن الجسد نفسه يصرخ بما تمنعه الشفتان. عندما رفع السيف، لم تكن الحركة هجومًا، بل سؤالًا: لماذا نُجبر على قتل من نحب؟ 🩸 #السلاسل ليست حديدًا، بل ذكريات
الأبيض يبتسم... ويدمر العالم
ابتسامة الأبيض في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات هي أخطر سلاح في القاعة. بينما يطلق الطاقة البنفسجية، عيناه تظهران فرحة طفلٍ يفرغ غضبه في لعبة. لا يدمّر بالغضب، بل بالاستخفاف. هذا ليس إلهًا... هذا من فقد كل شيء، فاختار أن يصبح الدمار ذاته 🌌
الحمراء: ليست ضحية,بل مُحرّكة الخيوط
في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، الحمراء تقف صامتة بينما يتصارعون، لكن نظرتها توجّه كل حركة. تاجها لا يزيّن رأسها، بل يثبت لعنةً قديمة. حين تبتسم في النهاية، تعرف أن المعركة لم تبدأ بعد — هي مجرد فاصل بين فصول الدمار 🎭
الإنفجار لم يكن نهاية... بل ولادة
عندما انفجر الوعاء في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، لم تُرفع الغبار فحسب، بل رُفعت أيضًا الحدود بين الواقع والخيال. الأبيض يمسك بالكرة البنفسجية وكأنه يمسك بقلب مكسور — لكنه لا يصلحه، بل يعيد تشكيله. هذه ليست نهاية القصة... هذه ولادة شخصية جديدة من الرماد 🔥
اللمسة الأخيرة قبل الانفجار
في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، اللحظة التي لمس فيها الأبيض وجه الحمراء كانت أشبه بتنفس آخر قبل العاصفة 🌪️. العيون، التوقف، الهواء المتجمد... كل تفصيل يُخبرك: هذا ليس حبًا، بل موتٌ مؤجل. المشهد كأنه لوحة زيتية تذوب تحت ضوء السحر الأرجواني.