PreviousLater
Close

رحلتي في الازدواج مع الحسناوات الحلقة 36

like2.0Kchaase2.1K

رحلتي في الازدواج مع الحسناوات

الشيخ يوسف من طائفة سيف سلفان، بعد ثلاثة آلاف سنة من تنقية الطاقة دون تأسيس القاعدة، وصل إلى ستة آلاف وستمائة وأربعة وستين طبقة من فن تنقية الطاقة. عند هجوم وحش الرعد، سحقه بسهولة. نزل للبحث عن فتيات من البشر والجن والشياطين للازدواج الروحي، أنقذ الأميرة ريان، أحبط مؤامرة طائفة سيف القمر، جمع الفتيات الثلاث، وفتح عن غير قصد الناسِك الهالك، فقتله وأخيرًا عبر إلى عصر الأسطورة القديم لتأسيس القاعدة.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل الأبيض لم يُجرّب الحب أبدًا

لماذا يقف مُذهلًا بينما هي تُضحي؟ في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، هو ليس بطلًا.. بل ضحية التردد. كل لحظة تأخّر فيها، كانت تُكتب بدمها على جبينه. هل سيتعلم قبل فوات الأوان؟ 😔

المرأة البيضاء: سكين بلا غضب

هي لا ترفع السيف، بل تُمسكه كأنه قلم. في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، هدوؤها أخطر من غضب البطل الأسود. كل خطوة منها تُحسب، وكل نظرة تُخفي خطة. هل هي حامية؟ أم مُخطّطة؟ 🕊️

الساحر الأسود: عندما يُصبح الغضب فنّاً

شعره يتطاير كأنه يُقاوم جاذبية الأرض، وعيناه تحملان عاصفة لم تُسمّى بعد. في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، قوته ليست في السحر، بل في إيمانه بأن العالم يستحق الدمار إذا لم يُصغِ للحب. 💀

الكرة البنفسجية: رسالة مُرسلة من القلب المكسور

لم تكن طاقة.. كانت دمعة مُتحوّلة إلى ضوء. في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، تلك الكرة التي رفعها البطل الأبيض لم تُهدد، بل سألت: 'هل تذكرني؟' 🌌 حتى الأرض توقفت عن التنفس حين لمستها يده.

الدم يُذيب القلب قبل السيف

في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، لحظة دمها على شفتيها لم تكن جرحًا بل صرخة حب مُحترقة 🌹 عندما انفجرت الطاقة البنفسجية، شعرت أن الجسد لا يقاوم العاطفة.. حتى لو كان السحر يُهزم بالدم. هل هذا نهاية أم بداية؟