PreviousLater
Close

رحلتي في الازدواج مع الحسناوات الحلقة 38

like2.0Kchaase2.1K

رحلتي في الازدواج مع الحسناوات

الشيخ يوسف من طائفة سيف سلفان، بعد ثلاثة آلاف سنة من تنقية الطاقة دون تأسيس القاعدة، وصل إلى ستة آلاف وستمائة وأربعة وستين طبقة من فن تنقية الطاقة. عند هجوم وحش الرعد، سحقه بسهولة. نزل للبحث عن فتيات من البشر والجن والشياطين للازدواج الروحي، أنقذ الأميرة ريان، أحبط مؤامرة طائفة سيف القمر، جمع الفتيات الثلاث، وفتح عن غير قصد الناسِك الهالك، فقتله وأخيرًا عبر إلى عصر الأسطورة القديم لتأسيس القاعدة.
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الرجل الأزرق: هل هو حارس أم مُخدَع؟

في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات,لحظة لمسه ليد المرأة المُلقاة أثارت شكوكي—هل يشعر بالذنب؟ أم يُخطّط لدورٍ أكبر؟ تعابير وجهه تقول: «أعرف أكثر مما أظهر» 😏🪄

المرأة البيضاء: غضبها ليس عابرًا، بل سلاحٌ مُعدّ مسبقًا

في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، لحظة رفع العصا لم تكن هجومًا—بل إعلان حرب صامت. نظرتها لا تُعبّر عن ذعر، بل عن انتقام مُخطط له منذ زمن. هذه ليست نهاية المشهد، بل بداية 🌸⚔️

التحول السحري: عندما تنهض المُدفونة كأنها لم تُغسل بالتراب أبدًا

في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، لحظة النهوض كانت أشبه بمعجزة—التراب يتساقط، والابتسامة تعود... هل هي ساحرة؟ أم أن التربة كانت جزءًا من الخطة؟ 🌿💫 لا تثق بأول ظهور!

اللمسة الأخيرة: حين يُصبح اللمس لغةً أعمق من الكلمات

في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، لمسة الخد بينهما لم تكن رومانسية—بل كانت اختبارًا: «هل ما زلت تؤمن بي؟» والعينان أجابتا قبل الفم. هذا هو السحر الحقيقي 🌙❤️

اللعبة المزدوجة بين الحسناوات: من يُخفي سرّ التربة؟

في رحلتي في الازدواج مع الحسناوات، التربة ليست مجرد تراب—بل هي دليل على خيانة مُتعمدة! المرأة بالأخضر تُدفن بذكاء، بينما الأخرى تظهر كـ«ضحية»... لكن نظرة العينين تكشف كل شيء 🌿✨