PreviousLater
Close

سقوط في ندمٍ بلا قاع الحلقة 15

like2.0Kchaase2.0K

سقوط في ندمٍ بلا قاع

في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

البنفسجي ليس مجرد لون... إنه إنذارٌ مبكر

لم يظهر الرجل بالبدلة البنفسجية فجأةً، بل ظهر بابتسامة خبيثة قبل أن تبدأ الفوضى. كل حركةٍ له كانت محسوبة: الإشارة، الانحناء، الصراخ... سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع كشف أن العائلة لا تُدفن أسرارها، بل تُعرضها على المسرح 🎭

العروس: وجهها حكمة، وعيناها سؤالٌ لا إجابة له

في لحظة التجمّد، لم تُغمض العروس عينيها، بل نظرت مباشرةً إلى من خانها. تاجُها لم يسقط، لكن كبرياءَها اهتزّ. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع لم يُظهر دمعةً واحدةً، بل صمتًا أعمق من أي بكاء 🌹

الشاب الأزرق: حارس السرّ أو مُحرّك الدمار؟

لم يُمسك العروس بيدها ليدعمها، بل ليمنعها من الهروب. نظراته كانت أشبه بـ«أنتِ تعرفين الحقيقة الآن». في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع, حتى الملابس تحمل رسائل: الكتف المكشوف = ضعف، والربطة الزرقاء = خيانة مُعلنة 💣

الكرسي المتحرك ليس عجزًا... بل سلاحٌ صامت

لم يتحرك العريس، لكنه هيمن. كل كلمة تُقال، وكل نظرة تُوجّه، كانت تُردّ إليه. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع أثبت أن القوة ليست في الوقوف، بل في القدرة على الجلوس وسط العاصفة دون أن تُزيحَك ريحٌ واحدة 🪑✨

العريس في الكرسي المتحرك لم يُفاجأ... بل كان ينتظر اللحظة

في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لم يُصدم العريس بالحدث، بل رفع عينيه بهدوء كأنه يعرف ما سيحدث. بينما كانت العروس ترتجف والرجل بالبنفسجي يصرخ، جلس هو كالتمثال... هل كان مُخطّطًا؟ 🤫 #لعبة_الظلال