سقوط في ندمٍ بلا قاع
في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
اقتراحات لك






المرأة في الأحمر تُعيد تعريف القوة
في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لم تكن إيزابيل مجرد شخصية — بل كانت زلزالاً هادئاً. لمسة يدها على كتف ليان لم تكن حنанаً، بل تحدياً صامتاً. الأحمر ليس لوناً هنا، بل إعلان حرب. 🌹 #الدراما_التي_تُخنق
العكازات ليست عجزاً، بل أسلحة مُخبّاة
تشينغ يحمل عكازين، لكنه يمشي كمن يملك العالم. كل خطوة له تُحدث رنيناً في قلب المشاهد. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُظهر أن الضعف المُتعمّد قد يكون أخطر من القوة المُعلنة. 💫
المرآة لا تكذب… لكنها تُخفي
في المصعد، انعكاس ليان في المرآة كان أصدق من كلماته. الجرح على جبهته لم يُشفَ، والخوف في عينيه لم يُمحَ. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُعلّمنا: أحياناً، أقوى مشهد هو الذي لا يُقال فيه شيء. 🪞
الكرسي المتحرك؟ لا، هذا كرسي الحكم
ليان جالساً، لكنه لا يُستعبد. كل نظرة منه تُحرّك خيوط المسرح. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع, الحركة ليست في القدمين، بل في العيون والصمت. حتى الخادم واقف خلفه كظلٍّ مُخلص. 👑
الحراس يدخلون… والقلب يتوقف
عندما دخل الحراس بعصيّهم، لم تكن اللحظة درامية — بل كانت مُبرمجة. تشينغ لم يخاف، بل ابتسم. سقوطٌ في ندمٍ بلا قاع يُثبت: التوتر الحقيقي لا يُخلق بالصوت، بل بالانتظار… وبـ *اللحظة التي تسبق السقوط*. ⏳