PreviousLater
Close

سقوط في ندمٍ بلا قاع الحلقة 39

like2.0Kchaase2.0K

سقوط في ندمٍ بلا قاع

في ليلة ما قبل الزفاف، وبينما كان زيدان يشرف على تجهيزات الحفل، تلقّى إنذار حريق في منزله الجديد. هرع إلى هناك ليُصدم برؤية تالا مع يزن في السرير، تبرّر فعلتها بوقاحة بأن ما بينهما مجرد علاقة أخوية ولن يؤثر على زفاف الغد. استعاد زيدان كل الجراح التي سبّبتها له تالا سابقًا من أجل يزن، بعدما كان يظن أن الزواج سيُصلح كل شيء. لكن آثار القبلات على جسدها أيقظته أخيرًا من وهمه، فوافق على طلب جده:العروس غدًا لن تكون تالا، بل شريكة التحالف
  • Instagram

مراجعة هذه الحلقة

الهاتف الذي لم يُردّ عليه

اللقطة التي تُظهر يدَيْها تُمسكان بالهاتف بينما عيناها تُحدّقان في الفراغ… هذا ليس مشهدًا دراميًا، بل هو انفجار داخلي مُجمّد. في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع,التوقف قبل الردّ أقوى من أي جملة. هل هي تنتظر؟ أم تُعيد حساب كل شيء؟ 📞💔

الأبيض والأسود: رقصة غير مُعلنة

البياض المُرصّع باللمعان مقابل السواد المُحكم بزرّ ذهبي… في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، لا توجد ألوان عادية. كل لون هنا رمز: الأبيض للبراءة المُستغَلّة، والأسود للقرارات التي لا تُعاد. حتى الريشة الحمراء في الخلفية تهمس: «الحب كان مسرحية». 🎭

القلادة التي لم تُخلع

لماذا لا تخلع القلادة رغم كل ما حدث؟ في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، هذه القلادة ليست زينة—بل هي قيدٌ ذهبيّ مُزيّن بالألم. تُذكّرها بكل كلمة قيلت، وكل وعد كُسر. حتى عندما تُغمض عينيها، تشعر بوزنها على صدرها. 💎

المقهى الذي شهد كل شيء

السقف الزجاجي، والزهور الحمراء، والطاولة الصغيرة مع الشمعة المُتذبذبة… في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، المكان نفسه شاهدٌ متواطئ. لم يُغيّر شيئًا، لكنه رأى كيف تحولت الضحكة إلى صمت، وكيف انتقلت اللؤلؤة من يدٍ إلى أخرى دون أن تُقال كلمة واحدة. 🕯️

اللؤلؤة المُهملة في لحظة الصمت

في سقوطٍ في ندمٍ بلا قاع، تُظهر اليدان المُرتعشتان حكايةً أعمق من الكلمات: اللؤلؤة البيضاء تُمسك بها كأنها ذكرى مُحرّمة، بينما السواد يُحيط بالصمت. لا تحتاج إلى صراخ لتُعبّر عن الخيانة… فقط نظرة، وحركة إصبع، وانحناءة ظهر. 🌹