سيدتي، توقّفي الآن
تحيا خالد النصر من جديد في حياةٍ ثانية، متجسّدًا في هيئة قاطع طريق جبلي، وقد قرر أن ينفّذ عمليته الأخيرة قبل أن يعتزل ويختفي في أعماق الجبال والغابات، لكن من كان هدفه تبيّن أنه يشبهه في الملامح تمامًا، فقرّر على الفور أن يحلّ محلّه، متقمّصًا هويته، ليخطو بذلك خطوة واحدة إلى قلب الصراعات؛ ففي العالم السفلي كان يفرض سيطرته بيدٍ واحدة، وفي أروقة البلاط كان يرتقي سريعًا نحو العلا، فمن الناس من اعتبره عدوًا لدودًا يكرهه حتى النخاع، ومنهم من وقّره كملك فسجد له بإجلالٍ وتبجيل.
اقتراحات لك





الشاي الذي لم يُشرب بعد
الشاي الأخضر في الكأس الصغيرة لم يُذق بعد، لكن التوتر بينهما أثقل من رائحة البخور. كل حركة يدٍ، كل نظرة جانبيّة، تُشكّل مشهدًا دراميًّا بامتياز في سيدتي، توقّفي الآن 🫖✨
التنين على الصدر.. والخوف في العين
التنين المُطرّز على ثوبه يُنفخ ناره، بينما عيناه تبحثان عن استقرار. هي تحمل السيف، هو يحمل الصندوق — كأنّهما يلعبان لعبة شطرنج بلا لعب، في سيدتي، توقّفي الآن 🐉⚔️
الإضاءة تكذب، والوجوه تُخبر الحقيقة
الشموع تضيء الغرفة بلون ذهبي دافئ، لكن الوجوه تُظهر برودة لا تُقاوم. حتى الضحكة الخفيفة كانت مُصطنعة، وكأنّها غطاء لانفجار قادم في سيدتي، توقّفي الآن 🕯️🎭
اللقاء الذي بدأ بخطوة واحدة
من الممر الخشبي إلى الطاولة المُحيطة بالشموع، كل خطوة كانت محسوبة. لم يُقال شيء مهم، لكن كل لحظة كانت تُبني فيها جدار من التساؤلات. سيدتي، توقّفي الآن — لأنّ ما سيأتي أخطر مما تتخيلين 🚪🕯️
الدرع المُحترق والقلب المُتَجَمّد
في سيدتي، توقّفي الآن، يُظهر المشهد الأول توتّرًا مُكتملًا بينهما: صندوق خشبي كأنه سرٌّ قديم، ونظرات تُخفي ألف كلمة. لا حاجة لحوار، فالأجواء تصرخ بالغموض 🕯️🔥