سيدتي، توقّفي الآن
تحيا خالد النصر من جديد في حياةٍ ثانية، متجسّدًا في هيئة قاطع طريق جبلي، وقد قرر أن ينفّذ عمليته الأخيرة قبل أن يعتزل ويختفي في أعماق الجبال والغابات، لكن من كان هدفه تبيّن أنه يشبهه في الملامح تمامًا، فقرّر على الفور أن يحلّ محلّه، متقمّصًا هويته، ليخطو بذلك خطوة واحدة إلى قلب الصراعات؛ ففي العالم السفلي كان يفرض سيطرته بيدٍ واحدة، وفي أروقة البلاط كان يرتقي سريعًا نحو العلا، فمن الناس من اعتبره عدوًا لدودًا يكرهه حتى النخاع، ومنهم من وقّره كملك فسجد له بإجلالٍ وتبجيل.
اقتراحات لك





زوجة ريان.. نظرة واحدة تكشف كل شيء
المرأة في الأزرق الفاتح، ترتدي التاج وكأنّها تحمي سرّاً كبيراً. نظراتها المُتردّدة، وقبضتها على ثوبها.. تقول إنّها تعرف أكثر مما تظهر. هل هي زوجة ريان حقاً؟ أم أنّ هناك خلفية أخرى؟ 🤫 سيدتي، توقّفي الآن.. فكل لحظة هنا تحمل مفاجأة.
المكتب الحربي: حيث تُكتب المصائر بخط اليد
الورقة التي يقرأها رضوان تُغيّر مسار المشهد كله. النظرة الجادة من الجنرال الأسود، والقلق المُتسلّل إلى عيني ريان.. كلّها تُشير إلى أنّ هذه ليست مجرد خطة عسكرية، بل قرارٌ سيُغيّر حياة شخص ما إلى الأبد. 📜 سيدتي، توقّفي الآن قبل أن تُفتح الورقة الثانية!
الدرع الفضي vs الدرع الأسود: صراع لا يُرى بالعين
الدرع الفضي يحمل هدوءاً مُصطنعاً، بينما الدرع الأسود ينفث غضباً مكبوتًا. لا يحتاجان إلى سيف ليُظهرَا التوتر.. فقط نظرة، وحركة يد، وتنفّس عميق. هذا ليس مشهداً عسكرياً، بل دراما نفسية بامتياز! ⚔️ سيدتي، توقّفي الآن.. فالحرب بدأت داخل الغرفة.
المرأة في البرتقالي: من هي؟ ولماذا دخلت؟
دخلت ببطء، كأنّها تعرف أنها ستُغيّر مجرى الأحداث. نظرتها ليست للجنرال، ولا لريان، بل نحو الزاوية البعيدة.. كأنّها تبحث عن شخصٍ لم يُظهر بعد. هل هي جاسوسة؟ أم مُنقذة؟ 🌸 سيدتي، توقّفي الآن.. فدخولها هو الشرارة التي ستشعل كل شيء.
اللقاء الأول تحت المظلة.. هل كان مُعدّاً؟
ريان ورضوان جالسان تحت المظلة الخشبية، تبادلا النظرات كأنّ بينهما حواراً لا يُنطق به. الابتسامة المُتعمّدة من رضوان، والدهشة المُفرطة من ريان.. كلّها إشارات إلى أنّ هذا اللقاء ليس عابراً! 🌂 سيدتي، توقّفي الآن قبل أن تُصبح القصة أعمق مما تتخيلين..