سيدتي، توقّفي الآن
تحيا خالد النصر من جديد في حياةٍ ثانية، متجسّدًا في هيئة قاطع طريق جبلي، وقد قرر أن ينفّذ عمليته الأخيرة قبل أن يعتزل ويختفي في أعماق الجبال والغابات، لكن من كان هدفه تبيّن أنه يشبهه في الملامح تمامًا، فقرّر على الفور أن يحلّ محلّه، متقمّصًا هويته، ليخطو بذلك خطوة واحدة إلى قلب الصراعات؛ ففي العالم السفلي كان يفرض سيطرته بيدٍ واحدة، وفي أروقة البلاط كان يرتقي سريعًا نحو العلا، فمن الناس من اعتبره عدوًا لدودًا يكرهه حتى النخاع، ومنهم من وقّره كملك فسجد له بإجلالٍ وتبجيل.
اقتراحات لك





الإمبراطور والكتاب المفتوح: هل هو حكم أم مسرحية؟
الإمبراطور يقرأ ببطء، بينما نظرات الحاضرين تقول أكثر مما تقول الكلمات. كل حركة يده تُشكّل سؤالاً: هل هذا قرارٌ أم استعراض؟ سيدتي، توقّفي الآن... فالمصير يُكتب بين سطري ورقة واحدة 📜
المرأة في الأزرق الفاتح: دموعها صامتة لكنها تصرخ
لا تُبكي، بل تُغمض عينيها كأنها تُخفي رؤياً لا يتحملها الآخرون. في لحظة الإعلان، كان صمتها أقوى من أي خطاب. سيدتي، توقّفي الآن... فالصمت أحياناً هو أول إشارة للثورة 🌸
الجنرال المُبتسم: ابتسامة تُخفي سكيناً
ابتسامته ليست فرحاً، بل هي لحظة تفكير قبل الضربة. عندما يضع يديه خلف ظهره، يصبح جسده خريطة للخطة القادمة. سيدتي، توقّفي الآن... فالمُبتسم قد يكون أخطر من المُهدّد 😏
اللوحة الصفراء: رمزٌ لا يُفسّر إلا بالدم
اللوحة الصفراء تحمل تنيناً واحداً في البداية، ثم تظهر ثانيةً... هل هو نفس التنين؟ أم أن أحدهما زائف؟ سيدتي، توقّفي الآن، فكل لون هنا له معنى، وكل طية في القماش تُخبئ خيانة 🐉
الرجل في الأزرق الداكن يحمل سرّاً لا يُقال
في مشهد الاعتقال، لم تكن العيون فقط تنظر إلى السيف، بل كانت تبحث عن لغة الجسد: كيف يُمسك بحزامه وكأنه يُخفي خوفاً؟ سيدتي، توقّفي الآن قبل أن تُفتح الأبواب المغلقة... 🌫️