يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط الحلقة 10
يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط
وريث أعظم عائلة ثرية في المدينة العليا، سليم عمران، نشأ فقيرًا دون أن يعرف حقيقته. هربًا من ضغط العائلة على الزواج، يلجأ إلى منصة لتأجير الصديقة ويحدّد موعد تعارف. في الجهة الأخرى، تسعى سمية نجيب، رئيسة مجموعة النجمة، إلى الإفلات من زواج عائلي مفروض، فتبحث عن رجل لتنجب منه طفلًا دون ارتباط. يلتقي الاثنان عبر المنصة ويتفقان على موعد. يوم اللقاء، يدخل فهد شريف، خطيب سمية، في عداوة مباشرة مع سليم، لتبدأ بين الثلاثة سلسلة مواقف كوميدية صاخبة تقلب الموازين وتكشف الأسرار.
اقتراحات لك






الرجل في الجاكيت الأزرق: صمتٌ يحمل ألف سؤال
عيناه تقولان أكثر مما يقول فمه. كل نظرة له نحو السيدة الشابة تحمل حيرةً وشكًا. هل هو والدها؟ أخوها؟ أم مجرد جارٍ يشعر بالضيق من التغيّر؟ يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط 😶🌫️
المكتب الحديث: حيث تتحول الحكايات إلى دراما مُصغّرة
من الريف إلى برج زجاجي، ومن الكرسي المتحرك إلى مقعد الانتظار… التحوّل ليس جغرافيًا فقط، بل نفسيًا. الفتى في القميص المخطط ينظر وكأنه يبحث عن هويته بين هذه الأقنعة. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط 🏢🔍
الحذاء الأحمر تحت الطاولة: لغة الجسد التي لا تُخطئ
الفتاة في الحذاء الأحمر ترفع قدمها بثقة، بينما الآخرون يُحدّقون. هذا ليس تملّصًا، بل إعلان وجود. في عالم المكاتب، أحيانًا تتحدث الأقدام أكثر من الكلمات. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط 👠💥
الثلاثة في الممر: مشهد يُختصر في خطوة واحدة
المرأة في البنفسجي تقود، والشاب في المخطط يتبع، والرجل في الأخضر يراقب. ثلاث شخصيات، ثلاث طبقات من القوة. لا حاجة للحوار، فالحركة تروي كل شيء. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط 🚶♀️🚶♂️
اللقاء الأول في الريف: عندما تلتقي الأناقة بالبساطة
السيدة في البدلة السوداء تبدو كأنها خرجت من عالم آخر، بينما العائلة الريفية تبتسم بلطف. التباين ليس مجرد ملابس، بل هو فجوة ثقافية تُفتح ببطء. يا رئيستي، توقفي عن المزاح، أحاول التعامل مع ضغوط الزواج فقط 🌿✨